Page 93 - web
P. 93
الجــــهات
ISSUE No. 456 وزارة الــداخلــــية المنظـمة
المخــدرات ،ومواجهــة التطــورات المتســارعة فــي مجــال التجــارة والأفــراد ،وازديــاد مخاطــر الاتجــار بالمخــدرات وغســل
التهريـب ،والتصنيـع ،بالتعـاون مـع أبـرز المؤسسـات الرائـدة علـى الأمــوال والاتجــار بالبشــر والهجــرة غيــر النظاميــة والجرائــم
الصعيديـن الإقليمـي ،والدولـي ،بهـدف تطويـر ورفـع قـدرات الماليــة والجرائــم الســيبرانية ،مــا يؤكــد الحاجــة إلــى تعزيــز
التعــاون الإقليمــي ،والدولــي وتبــادل المعلومــات ،والخبــرات
العامليــن فــي هــذا المجــال فــي الــدول العربيــة. لمواجهــة هــذه التهديــدات ،حيــث لا تســتطيع أي دولــة
• وأشـار وكيـل الجامعـة إلـى أن الجهـود التي بذلتهـا جامعـة مواجهـة الجريمـة المنظمـة العابـرة للحـدود بمفردهـا ،وإنما
نايــف أســهمت ولا تــزال ،فــي مكافحــة جرائــم المخــدرات مــن خلال تعزيــز وتطويــر التعــاون الإقليمــي والدولــي وتبــادل
بكافــة صورهــا وأشــكالها عربًًّيــا ،وإقليمًًّيــا ،ودولًًّيــا ،علــى المعلومــات والاســتفادة مــن التكنولوجيــا الحديثــة بمــا
صعيـد الوقايـة والمكافحـة ،وتطويـر الإسـتراتيجيات الهادفـة
يضمــن تحقيــق الأمــن والاســتقرار لشــعوب المنطقــة.
05 67 مــن جانبــه أوضــح وكيــل جامعــة نايــف العربيــة للعلــوم
من دول الأمنيـة خالـد بـن عبـد العزيـز الحرفـش فـي كلمتـه أن الورشـة
مشــارً ًكا تسـعى إلـى تحليـل الأنمـاط المسـتجدة للجريمـة المنظمـة،
وتهريــب المخــدرات ،إضافــة إلــى اســتعراض الإســتراتيجيات
02 من الحديثـة فـي إضعـاف وتفكيـك شـبكات الجريمـة المنظمـة،
جهتين ومناقشــة دور التقنيــات الحديثــة والــذكاء الاصطناعــي فــي
تعزيــز قــدرات الرصــد والتحليــل والاســتجابة.
وأوضـح الحرفـش أن الورشـة تجسـد التـزام الجامعـة بدعـم
بنــاء القــدرات الأمنيــة العربيــة ،والدوليــة ،وتطويــر المعرفــة
المتخصصــة القائمــة علــى الأدلــة العلميــة ،وأفضــل
الممارســات العالميــة ،وتعزيــز تبــادل المعلومــات ،والخبــرات،
إضافـة إلـى تطويـر آليـات التنسـيق المشـترك لمواجهـة الجرائـم
المنظمـة والعابـرة للحـدود ،مضيًفً ـا أن الجامعـة خصصـت
فــي إطــار خطتهــا الإســتراتيجية ( )NAUSS29العديــد
مــن البرامــج الأكاديميــة ،والتدريبيــة ،والبحثيــة لمكافحــة
93

